Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
 zaoui-slimane.over-blog.net

تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011

3 Octobre 2010, 20:26pm

Publié par zaoui-slimane

ثقافة

تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية 2011
رغم الوفرة المالية هاجس الوقت يضغط على المنظمين

شرعت وزارة الثقافة إضافة إلى اللجنتين الوطنية والولائية المكلفة بالإعداد لتظاهرة ''تلمسان  عاصمة الثقافة الإسلامية ''2011 في سباق مع الزمن لتكون  الجزائر في الموعد مع هذه التظاهرة الثقافية العالمية الإسلامية.
 في هذا الإطار عاينت وزيرة الثقافة خليدة تومي، أول أمس، بتلمسان عدة مشاريع ذات صلة بدفتر الأعباء الذي حددته المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة، للمدن المرشحة لاحتضان تظاهرات ثقافية بهذا الحجم. 

وكان أول مشروع عاينته الوزيرة مركز الدراسات والأبحاث الأندلسية، والذي أسند إلى شركة صينية بمبلغ يقارب 70 مليار سنتيم واختير له أرضية قريبة من المركب الثقافي لمنصورة الذي جاوزت به الأشغال نسبة 70 بالمائة.
وزيرة الثقافة عاينت بعدها موقع خرائب المنصورة الأثري الذي يعود للقرن 12 ميلادي  والموجود في حالة إهمال وتدهور رغم قيمته التاريخية، حيث اقترح والي تلمسان إنجاز سور واق لمحيط المئذنة والمسجد بطريقة تراعى فيها الخصوصيات العمرانية التراثية. 

وهو ما قد يصطدم مع القوانين المسيرة لهذه الآثار، مثلما ردت بذلك الوزيرة. التي وقفت أيضا عند مشروع إعادة بناء قصر المشور داخل قاعة المشور قريبا من أنقاض قصر ملوك بني زيان. 

وأبدت الوزيرة استياءها من البناءات والإدارات الموجودة داخل قاعة المشور، معتبرة أنها تشويه للمكان التاريخي العريق معلنة عن تنصيب وتنزيل لجنة وزارية من المختصين والمستشارين من أجل المتابعة اليومية لعديد الورشات والمشاريع والتي خصصت لها الدولة ميزانية أولية بـ1200 مليار سنتيم.
وإذا كان هاجس الوقت أصبح يؤرق قطاع الثقافة مخافة من عدم جاهزية بعض المشاريع قبل موعد جانفي 2011، فالمؤشر الإيجابي هو جاهزية مرافق الاستقبال والإيواء، بتقدم الأشغال في إنجاز فندق من سلسلة ماريوت الأمريكية ذي خمسة نجوم بكلفة 1500 مليار بهضبة لالة ستي. 

وإنجاز إقامات فاخرة بمرتفعات القلعة، إضافة إلى إعادة تهيئة فندق الزيانيين. وقالت الوزيرة إن سنة 2011 ستكون موعدا آخر لتألق الجزائر ثقافيا وحضاريا انطلاقا من تلمسان عاصمة الزيانيين التاريخية.      



المصدر :تلمسان: ن. بلهواري

2010-01-09

Commenter cet article