Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
 zaoui-slimane.over-blog.net

عالم الفلك لوط بوناطيرو يعلن عن نمط جديد لاختراع مواد بناء جديدة تتحدى الكوارث

29 Septembre 2010, 22:18pm

Publié par zaoui-slimane

مواد بناء جديدة تتحدى الكوارث

عالم الفلك لوط بوناطيرو 

عالم الفلك لوط بوناطيرو

أعلن عالم الفلك لوط بوناطيرو عن اختراعه نمط بناء جديد قادر على التصدي للزلازل، والاختراع خاص بمواد بناء قادرة على امتصاص الصدمات التي تتسبب فيها مختلف الكوارث الطبيعية بدءا بالزلازل إلى الفيضانات فالحرائق وما إليها مما يهدد المباني السكنية والمرافق العمومية. 

وضع وبوناطيرو -أشهر علماء الفلك والفيزياء الفلكية في الجزائر- اللمسات الأخيرة على الاختراع، مشيراً إلى أن نمط البناء الجديد سيقلص بشكل غير مسبوق الخسائر الناجمة عن الكوارث الطبيعية المختلفة سواء تعلق الأمر بالأرواح البشرية أو الممتلكات. 

يقول بوناطيرو: "طورت مشاريع لإنجاز بنايات إسلامية ذكية مضادة لكل الكوارث الطبيعية، لأنها تستجيب لمقاييس البيئة، تعتمد أساساً على الشكل، معززا المشروع باقتراح مواد بناء جديدة لرفع عنصر الأمان والسلامة. والتي تم تجربتها في كندا وأثمرت عن نتائج جدّ مشجعة". 

وأضاف: "تعتمد هذه البنايات على طريقة جديدة في تشييدها، فبعد أن نقوم ببناء جدارين لكل حائط، نضع عازل بلاستكي بينهما، بهدف الحفاظ أولاً على درجة الحرارة الداخلية، ما يجنبنا الإفراط في استعمال الطاقة، فمثلاً إذا شبّ حريق في شقة، يتم التحكم فيه بسرعة، لأن العازل البلاستكي والجدارين يجعلان الالتهاب بطيء". 

وأشار العالم الجزائري أنه قام بإدخال عنصر الثقل، فالأشكال الدائرية والمتوازية تساعد على توزيع الكتلة، وهذا ما استخلصه بوناطيرو من طريقة بناء المساجد، فمهما كانت قوة الزلزال فإن شكل البناء يُعطّل من مفعوله أضراره. 

أما فيما يخص الفيضانات فيقول: "اقترحنا بنايات على شكل طائرات تجعل الماء يدور حولها دون أن يحدث أي ضرر، وأخيراً أضفنا عمود حديدي يمتد من فوق البناية إلى قاعدتها للحماية من خواطر "الصاعقة"، إذ يعمل العمود على امتصاص الشحنة الكهربائية التي تُحدث أحياناً أضراراً بليغة تصل إلى حد وفاة الأشخاص". 

ويؤكد عالم الفلك الجزائري أن ما دعاه إلى التفكير في ابتكاره كثرة الزلازل والبراكين التي ستكثر في الفترات القادمة لسببين أحدهما طبيعي والثاني بفعل الإنسان. 

ويقول في هذا الصدد: "الشمس لها دورات وأهمها دورة 11 سنة، وحين تكون في الذروة، تكثر الزلازل والكوارث، والتغيرات الجوية، لتنخفض تدريجياً إلى غاية اكتمال الدورة، وهي دورة فلكية عادية". 

"أما العامل الثاني: فهو من صُنع يد الإنسان، بسبب التلوث، وقد لا تصدقون إن قلنا لكم أن المصانع وحدها تخلف حوالي 7 مليارات طن من أوكسيد الكربون، أي ما يمثل 80٪ من المجموع، بإضافة نسبة 20٪ التي تشمل عوامل النبات والبراكين. فتصوروا التكاثف المستمر لغاز ثاني أوكسيد الكربون الذي يؤدي بصفة مباشرة إلى تقليص طبقة الأوزون التي ينجرّ عنها الارتفاع الشديد للحرارة، وهذا ما يمكن أن يؤدي إلى ذوبان الثلوج في القطبين الشمالي والجنوبي وغرق أجزاء من اليابسة". 

وبوناطيرو يعتبر أول عربي يحصل على المرتبة الأولى في الاختراعات الجديدة، بعد أن كشف عن آخر اختراعاته في لندن، ومنها "الساعة الكونية" التي تجمع وظائف خمسة أنواع من الساعات، وكان ذلك سنة 2000. ليعود الدكتور إلى الواجهة بعد ست سنوات من البحوث المعمّقة، باختراعه لنظام بنايات إسلامية ذكية تقاوم كل الكوارث الطبيعية المحتملة (زلازل، فيضانات، أعاصير.. إلخ)، ونظير هذا الاختراع حصد الباحث الجزائري لوط بوناطيرو أربع تكريمات: اثنتان في لندن من طرف مؤسسة المتبرعين، في شهر أكتوبر 2006، ثم تلاه تكريم بروكسل دائماً لنفس الاختراع. أما عربياً، فلقد كانت الإمارات العربية السبّاقة لتكريمه في أبوظبي شهر ديسمبر 2006، هذا بالإضافة للعديد من الجوائز التي تلقاها عبر مختلف ولايات الوطن

 

http://www.mawhopon.net/ver_ar/news.php?news_id=152

بوناطيرو يحصد الذّهب عند العرب والغرب عن نظام إنذار مبكّر

image

الدكتور لوط بوناطيرو الى اليسار

يُواصل عالم الفيزياء الجزائري الدكتور لوط بوناطيرو حصد "الميداليات" والألقاب أينما حلّ، وذلك اعترافا له باختراعاته وإسهاماته العلمية وإكباراً له على جميل ما يصنع.

  • فلقد حصل الدكتور لوط على "ميداليتين" في المعرض الدولي الثاني     للاختراعات في الشرق الأوسط الذي أقيم في الفترة بين 09 إلى 13 نوفمبر الجاري في الكويت، كما حصد "ميدالية" ذهبية عن أحد أهم مشاريعه الجديدة والمتمثل في نظام إنذار مبكّر ضدّ حرائق الغابات، وحصد بوناطير هذه "الميدالية" في بروكسل ببلجيكا إثر مشاركته في الصالون الدولي للإبداع والبحث العلمي والتكنولوجيات الجديدة المنعقد من 13 إلى 15 نوفمبر الجاري في دورته الـ57.
  • الاختراع الجديد للدكتور بوناطيرو وزميله الأستاذ كمال بن أشنو، هو نظام إنذار مبكّر يرتكز على ما يسمى »نظام التموقع الشامل« مزود بدارة إلكترونية ترسل إنذاراً لتحديد مكان سقوط الشحنة الكهربائية المترتبة عن الصواعق والرعود، مع إمكانية معرفة إذا ما أفرغت تلكم الصواعق والرعود طاقتها في الأرض أم لا، ويسمح هذا النظام بالحيلولة دون وقوع حرائق في الغابات وإخمادها في الوقت اللازم.
  • وفي هذا الصدد يقول الدكتور بوناطير بأنه لا بدّ من الكفّ عن تحميل الإنسان مسؤولية كل الحرائق التي تطال الغابات سواء في الجزائر أو في باقي العالمويُصر حاصد الذهب الدكتور بوناطيرو بأن الطبيعة نفسها تتسبب في حرائق الغابات ومن بين أكبر مسببات الحرائق الصواعق الرعدية، يقول بوناطيرو »يجب الكفّ عن نِسبة حرائق الغابات دائمًا إلى متجوّل وهمي قد يكون رمى ببقايا سيجارة على الأرض في فصل الصيف أو في غيره من فصول السنة، وفي غابات كثيفة وصعبة التضاريس؛ ذلك لأن هذا التفسير يخلو من أي أساس علمي«.
  • ويؤكّد بوناطيرو أنه مهما قيل عن ظاهرة الحرائق في الجزائر وفي غيرها وعن أسبابها ، فيجب اتخاذ كل الإجراءات اللازمة، البشرية منها والتقنية، لمواجهة هذا الوضع. ويشير المتحدّث ـ متأسفا على وضع الغابات في الجزائر ـ بأن حرائق العام الفارط أتت على 48 ألف هكتار من الغابات، فيما عرف هذا العام حرائق كبيرة أيضا، سُجل فيها 2062 بؤرة انطلاق حريق، أي الأماكن التي اندلعت منها الحرائق في كل الوطن، حسب ما صرّحت به المديرية العامة للغابات. ويخشى الدكتور لوط على الثروة الغابية في الجزائر المقدرة بـ4.7 ملايين هكتار، مبديا استعداده للتعاون مع الجهات المختصة في مجال حماية الغابات.
  •  

    أما بخصوص »الميداليتين« اللتين حصل عليهما في الكويت فكانتا تتويجا له على اختراعيه »الساعة الكونية« و»المدينة الإسلامية الذكيّة المقاومة للكوارث الطبيعية«. وأوضح بوناطيرو أنه يهدي كل تتويجاته للشعب الجزائري وللرئيس بوتفليقة عرفانا له على اهتمامه بالعلم والعلماء.

     

  • الشروق اليومي
Commenter cet article