Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog
 zaoui-slimane.over-blog.net

من يدعم عبد القادر حشاشنة يقيم ببلدية حاسي الدلاعة بولاية الأغواط

7 Octobre 2010, 19:50pm

Publié par zaoui-slimane

أحوال الناس

عبد القادر يبحث عن دعم لبرامجه
حاسوب يعمل بالبصمة للمبادلات المالية

عبد القادر حشاشنة، شاب جزائري لم يكتب له القدر أن يتحصل على شهادة البكالوريا، لكنه لم ييأس في تحقيق حلم راوده منذ السنوات الأولى من عمره، حلم أن يكون مخترع ومصمم برامج وكان له ذلك بوصوله إلى وضع عدة برامج حاسوب في غاية الأهمية تعمل بالبصمة، لكنه رغم ذلك فهو يعيش ظروفا اجتماعية قاسية في ظلّ البطالة.

عبد القادر شاب في السادسة والعشرين من العمر، يقيم ببلدية حاسي الدلاعة بولاية الأغواط، متزوج وأب لطفلين، فضّل أن يروي فصولا من معاناة ممزوجة بالأمل والطموح لقراء ''الخبر''. التحق بمركز التكوين المهني بحاسي الرمل أين تحصّل على شهادة عون حجز، وعون إدخال، عامل على الحاسب الآلي، إلى جانب صيانة وتركيب أجهزة الإعلام الآلي، هذا التكوين ساعده على أخذ المفاتيح الرئيسية لتقنية الإعلام الآلي، ولم يتوقف عبد القادر عند هذا الحد من التكوين، بل سجّل بجامعة كامبريدج البريطانية أين تحصل عن طريق المراسلة على الدرجة 12 في اللغة الإنجليزية وهي أعلى درجة، كما انتسب إلى العديد من مراكز التدريب الخاصة بالتنمية البشرية، وتحصل على عدة دبلومات أهمها المستوى الأول لدبلوم البرمجة اللغوية العصبية من عضو مجلس التعليم البريطاني مع المدرب الدولي إبراهيم جعمات، ودبلوم في إدارة الوقت من نفس المعهد مع المدربة عائشة لزنك.
هذا التكوين سمح لعبد القادر بالوصول إلى إعداد عدة برامج حاسوب جد مهمة منها برنامج التداول الرقمي للعملة ـ حيث البصمة هي العنصر الرئيسي والفاعل في تشغيل هذا النظام ـ وهو عبارة عن شبكة متكاملة بين المؤسسات المالية في الدولة عن طريق استقبال أو إرسال المال من وإلى الحسابات البنكية. يقول عبد القادر ''مثال ذلك، دخل أحمد إلى المكتبة لشراء قلم، من المعتاد أن يدفع قيمته نقدا، لكن هذا النظام غير الطرق التقليدية، حيث يضع إبهامه على جهاز مصمم خصّيصا لقراءة البصمة، وبالتالي يتم سحب قيمة القلم من حساب أحمد وتحويلها بطريقة آلية لحساب صاحب المحل، تطبق هذه الطريقة في كل التداولات المالية، بها يتم التخلص تماما من الطريقة التقليدية وغير الآمنة في نقل الأموال''.
أما البرنامج الثاني فيسمى بالتداول الرقمي للوثائق عن طريق البصمة، مثال على ذلك يقول عبد القادر أيضا ''خرج أحمد من المكتبة باتجاه شركة سوناطراك للتقدم للوظيفة التي تم الإعلان عنها في جريدة ''الخبر''، ومرّ بمرحلة الاختبار حيث كانت نتيجة الاختبار إيجابية، لا شك أن عليه جلب مجموعة معتبرة من الوثائق، لكن الجديد هو أن يضع بإبهامه على جهاز مماثل لبرنامج تداول العملة، ومن خلاله يتم تنزيل كل معلوماته من كل المؤسسات الحكومية في لحظة واحدة: شهادة الميلاد، السوابق العدلية، التقرير الطبي، الشهادات المحصل عليها، إلخ''. وغير ذلك من البرامج في مجال المال والبنوك والاتصالات السلكية واللاسلكية والتي يبحث لها عبد القادر عن تسجيل لبراءة الاختراع لكن؟!
يقول عبد القادر إن وضعه الاجتماعي الحالي يبقي كل هذه البرامج والأفكار محبوسة بل وقد تضيع سدى مثل برنامج الإشهار عبر الهاتف النقال والذي أصبح طريقة منتشرة في دول الخليج، وعبد القادر الآن يعاني من البطالة وقد كان سابقا يعمل مع مؤسسة بريطانية في الجزائر، متخصصة في التنمية البشرية وقد اقترحت عليه بعد إنهاء عملها بالجزائر العمل معها في بريطانيا، لكنه رفض قائلا ''أريد أن تستفيد الجزائر من هذه البرامج''، لكن فيما يبدو أن عبد القادر بدا وكأنه قد ندم على عدم استجابة دعوة هذه الشركة، لأنه يعاني من بطالة قاتلة وكل الأبواب مغلقة في وجهه، وهو الآن يبحث عن رجال الأعمال لتبنّي ودعم أفكاره.



المصدر : سطيف: ب. ياسين
2009-06-28

Commenter cet article